الجمعة، 2 أبريل، 2010

Wake Up !!






















!Waaaahh


Wow! it's been a year of Sleep in here! it was so fastt like " I Dreamed A Dream " lol


It was kinda mature year but very naughty & so damn wild haha So many things happened & i really didn't expect 80% of 'em , like new job , relations , ups & downs , un-usual things happening again & again :P , & lots of lovely friends :) thru the net LOL ..in that year i felt what it means when u're living ur Twenties! lol , lots of my ideas about people have got changed for good ;)


Ufff! the Awesome winter is waving away :( O GOD please make SummerTime vanish away so fast


hmmm i've never met a blogger in real life , im willing to .. i really hope to meet many of open-minded cool bloggers in real life


And that's the bottom line Cuz i said So :P


الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

I Dreamed A Dream



..



There was a time when men were kind  "
And their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time when it all went wrong






I dreamed a dream in time gone by
When hope was high and life, worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine, untasted






But the tigers come at night
With their voices soft as thunder
As they tear your hope apart
And they turn your dream to shame








He slept a summer by my side
He filled my days with endless wonder
He took my childhood in his stride
But he was gone when autumn came
!






And still I dream he'll come to me
That we will live the years together
But there are dreams that cannot be
And there are storms we cannot weather






I had a dream my life would be
So different from this hell I'm living
So different now from what it seemed
  "  Now life has killed the dream I dreamed





...


. Les Miserables




الجمعة، 6 مارس، 2009

FOREX Market




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نســتعين.. الحين ها المره اتمنى اني ما انقطع عن الكتابة لفترات طويلة قولوا آمين :)


هالمره سأبدأ بالكتابة عن موضوع يهم بس الناس اللي تحب الفلوووس :$ لوول امزح ^^ , بيني وبينكم نظرا للي نشوفه من تهاوي وتداعي للإقتصاد العالمي صار لازم كل واحد فينا يعتني وينمي اقتصاده "الشخصي" اكثر اذا جاز التعبير حتى يكون وضعه المالي مستقر على المدى الطويل في اواسط عواصف الاقتصاد العالمي التي تهب من حين لآخر ولا تفرق بين أحد .. يعني دورة الاقتصاد كذا , امممم المهم الموضوع عن سوق تبادل العملات الأجنبية , بحاول اني اعطيكم فكرة ولو بسيطة عن الفوركس و تجارة العملات الأجنبية لأني الصراحة بعدما تعلمت شوي عن ها الشي تبين لي انها قد تكون مهنة الأحلام لأي شخص الى حد بعيد وخاصة عن نفسي , لأن فيها اغلبية الصفات اللي كنت حاطنها فبالي عن نوع مهنتي المستقبلية بغض النظر عن المجال والتخصص .




مدخل إلى سوق الفوركس أو Foriegn Exchange Currency Market :


يسمى كذلك سوق تبادل العملات الأجنبية حيث تتم فيه مختلف عمليات المتاجرة على العملات الأجنبية, ويعتبر هذا السوق أكبر الأسواق العالمية وأضخمها , وكذلك يتميز بالسيولة العالية حيث أن معدل التداول فيه يصل إلى ما يقارب 2 تريليون دولار أمريكي يوميا.



طبعا تجارة العملات هي عملية بيع أو شراء عملة مقابل عملة أخرى فيما تسمى بالأزواج , مثلا كالجنيه الاسترليني مقابل الدولار او الين الياباني مقابل اليورو بقصد الربح .



ملاحظات :



1 >



يمكن المتاجرة في الفوركس من أي مكان في العالم وبمختلف طرق الإتصال الحديثة, فسوق تبادل العملات الأجنبية هو أحد أشكال السوق الثالث ( OTC ) ويتم تداول العملات المختلفة حول العالم بين المراكز المالية الرئيسية مثل : لندن , طوكيو , نيويورك , زيورخ , فرانكفورت , هونج كونج , سنغافورة , باريس , سدني , حيث يتم تغطية معظم مناطق العالم على إختلاف الوقت.



2 >



تمكن سوق العملات من إستقطاب وجذب أنظار ملايين المستثمرين من مختلف أنحاء العالم , لما يتمتع به من سيولة عالية , وتسهيلات مالية مميزة , والهدف الرئيسي لجميع المتداولين والمستثمرين اكيد طبعا هو تحقيق أرباح كبيرة من خلال المتاجرة في مراكز البيع والشراء في سوق تبادل العملات الأجنبية.



3 >



وباستقراء القاعدة القديمة والأزلية التي تربط بين العائد المتوقع لإستثمار معين والمخاطر المحيطة بذلك الإستثمار , نجد انها تنطبق وبشكل واضح على سوق تبادل العملات الاجنبية , لذلك فهي تقدم للمستثمرين فرصا كبيرة لتحقيق الأرباح كنتيجة لإستثماراتهم المختلفة , ولكن ومع كل المميزات التي يتصف بها هذا السوق فهو محمل بالمخاطر نظرا لكبر حجم التسهيلات المالية التي يقدمها وارتفاع درجة التقلبات السوقية , ولهذا ينصح عادة لكل من يرغب في المتاجرة بهذا السوق الحرص والحذر من كافة المخاطر التي قد يتعرض لها هذا النوع من الإستثمارات , إلا أن التحليل و دراسة الإستراتيجيات المختلفة التي ترسمها دوائر إدارة الخاطر والقراءة المعمقة للتوصيات قد تحمي ثروة وممتلكات المستثمرين , مع ضرورة الإكتفاء بمستوى معقول من العائد .. راح اتوقف هنا في ها البوست كمقدمة وفكرة عن سوق الفوركس بشكل خفيف , اتمنى يعجبكم الموضوع لانه عااااجبني صراحة .. في المرة القادمة سنتحدث أكثر عن تجارة العملات الأجنبية


تشاااااوو $_$ :P












الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

Letters To Sun's Bright Side





How beautiful it was .. when i was a baby .. knows nothing except joy
How beautiful it is .. when i became a big boy .. knows many things except joy
.. What life trying to say




That was almost me .. until 2008 .. the turning point of my last 20 years...




I guess almost all have or had some points or stages or times in their lives or whatever u call .. those moments of change , mostly mind changing , well .. mind changing , cus it has the greatest effect on any person's life . For example, we do know that if someone wanna control the whole world.. there's 1 powerful way only to do that .. it's ' mind control ' . So , rationally .. let's say if u know how to control ur mind , u'll be able to control ur whole life atleast! .. o




In other words.. that's what i've finally found in the silver year ^2008^ ( how to control my life ) " mind " .. actually i feel last couple years were like so many years have shortened together tightly in 2 years! , cus through last 2 years i've seen , felt & experienced many things i couldn't imagine in my past past that i might see such things in my whole existence .. those things have put my life up & down .. up & down! on a thin line of Hope , Unfortunately


Ironicaly .. somehow some way i feel thankful for all the heavy mess i had in my mind for that while.. cus from this moment on i know simply how to deal with it.. if it'll hit my door again in near or far future.. it's kinda like u know the taste of ur meal before u cook! , cus i found its secret


Among all the unhappy words that i describe 2008 with , i can say at its conclusion that it was a very good year to me ... i've seen the best of it , i've fought the best of it & i've beaten the best of it


ummm ^^ it's cool to feel Victorious at the end of something or in the end of a year! , yeah? lol


wish the Earth & its creatures a better 2009

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

إلى متى .. أيتها الوحدة القديمة








الوحدة شعور كئيب جدا اذا ما نظرنا إليه من بعيد , لكن بدون ان نشعر بالوحدة لن نعرف معنى و قيمة الأنس الذي نجده عند شخص قريب منا, فالوحدة هي مرحلة وقتيه " تنتهي " .. هذا هو الطبيعي



الوحدة امر مشترك بين كل الذين نشاهدهم في المهرجانات او خارجها .. مهما يكن .. فنحن تحت نفس ظلمة الليل أينما كنا , لكن



الاختبار هو من يستسلم للعيش تحت الظلام , ومن يزداد أمله كلما ازداد السواد .. صاحب الأمل يعرف ان النور يبزغ عند وصول الظلمة الى ذروتها , اما المستسلم فيطمس إرادته بإرادته , بدون تلك الإرادة يصبح أجوف الذات فارغ القلب من مشاعر الأمس



هي ليست هلوسه .. بل محاولات لتجرّع مرارة الواقع الحالي الكئيب لدرجة الغثيان , لا .. لا أعتقد ان الناس الذين سلكوا ذلك الطريق "طريق الشهوة الحيوانية الخالية من مشاعر وتفكير" لا اعتقد بأنهم وجدوا فيه السعادة .. إنما هم بذلك يحاولون النسيان .. نسيان الذات التي فرّغوها .. نسيان المشاعر التي دفنوها .. نسيان البصيرة التي طمسوها , وللأسف ذلك الطريق جعل الكثيرين ينسى



ولن تكون السعادة في النسيان أبدا .. أبدا



اتبع الأسلوب الذي تفرضه عليك نفسك .. لا الذي تفرضه عليك المشاهد التي ترى , لأنها مجرد مشاهد تزول بمجرد ابعاد ناظريك عنها ..




ليس عليك اتباع طريق الشهوة المتبلـّد , لأن ضريبته غالية .. وهي خسارة إنسانيتنا وقيمتنا بينا بقية المخلوقات




ليس عليك الإستسلام , انت غير محتاج للاستسلام , لأنه يعني نهاية كل شيء جميل أرهقنا أنفسنا كثيرا من أجل الوصول إليه




قد يكون الحب معركتنا الأسطورية .. لكن يجب علينا انتزاع نصرنا فيها على طريقتنا الخاصة و أسلوبنا الخاص.
و غدا نهارا جديدا قادما بأملا جديدا


الله يبدل الوحدة بالأنس .. آمين

الأحد، 12 أكتوبر، 2008

فن الرد التكتيكي الذي يجعل الاخرين يصمتون‏







فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون

يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون .. وقيمته في فوريته وسرعته فهو يأتي كالقذيفة يسد فم "السفيه" , وفي مايلي أمثلة على الجواب المسكت :



جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور: انا أفضل منك ، فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف .. فقال له برناردشو على الفور: "صدقت ، كل منا يبحث عما ينقصه ..!! "-------------------------


وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك ؟ فقال بشار: "بأن لاأرى امثالك ...!!"---------------------------------------------------------------



قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري نظيفة في باريس ... فقال على الفور :"لأنك تحكين نفسك كثيرا ...!!هههههه " ---------------------------------------------------------------



تزوج اعمى امرأة فقالت : لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ، فقال : "لو كنت كما تقولين ما تَرَكَكِ المبصرون لي ..!! "---------------------------------------------------------------


ويروى ان رجلا قال لإمرأته : ماخلق الله احب الي منك ....فقالت : ولا ابغض الي منك ! فقال :" الحمد لله لذي اولاني ماأحب وابتلاك بما تكرهين ..!! "---------------------------------------------------------------



تشدقت امرأة امام صوفي (ارنو) بكثرة المعجبين بها وانهم يزعجونها ، فقال صوفي : "لكم هو سهل ابعادهم ايتها العزيزة ... ماعليك سوى ان تتكلمي ..!! "------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




اضافه :


رأت الراقصه فيفي عبده عندما ارادت ركوب سيارتها المرسيدس الفاخره الأديب نجيب محفوظ - يرحمه الله - وهو راكب سيارة متواضعه للغاية فقالت : بص الأدب عمل فيك ايه .. رد عليها نجيب محفوظ بسرعه : "بصي قلة الأدب عملت فيكي ايه ...!! "ا

الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

سرّ من رأى 2



















حان الآن وقت مغادرة تلك البحيرة بعد أن جددت نشاطي وعلقت عهدا بيني وبين النار , غادرتها بخطوات متمايلة على صخور سوداء منتثرة كاللؤلؤ على تربة الوادي الأيسر البيضاء , كانت هنالك مجموعة كتل صخرية حمراء كونت إحدى جانبي الوادي المعزول , لم تكن شاهقة الإرتفاع , قررت أن امتطيها حتى ارتقي للجانب الآخر لعلي أرى عالما غير عالم الصخور الصماء هذا .









كنت اصعد بطريقة حلزونية , حتى لا أستعمل يداي في الطلوع , لأن المشعل والمؤونة المتناقصة قد شغلتهما عن تقديم المساعدة , كان ذلك عسيرا , وقبل أن ابلغ نهاية الصعود تراءت أمامي خيوطا رمادية اللون تتصاعد في العلو من جهات متفرقة خلف جانب الوادي الذي اتسلقه , قفزت قفزات أربع طويلة متتالية مندفعا لرؤية ذلك المنظر , بعد أن وضعت قدماي على أعلى صخرة , تراءت قرية صغيرة أمام عيناي , محضونة بشدة بمساحة السهل المعشب المتدرج الذي يحتويها وكأنه سيجرفها إلى أعماق منتصفه , كانت الخيوط الرمادية هي ما تنتجه مداخن الأهالي من دخان باستمرار لقطعة السماء التي غطتها بلونها الأزرق الجميل , وكأن هنالك شكرا قديما بينهما يستوجب استمراره , كان منظر القرية الساكن يجلب لي النعاس , فقد كان شبه خالي من حركة تذكر عدا الخيوط المتسابقة نحو السماء , وبسرعة هززت المشعل المتوهج أمام وجهي حتى يقشع غشاء النعاس المتراكم عليه , مثلما تراكمت صفحات الكربون على أجواف المداخن .







هرولت مسرعا من على صخور الوادي نزولا حتى توقفت قدماي على بساط العشب الأخضر للسهل , مشيت على استعجال حتى تزحلقت باتجاه القرية التي كان فيها بضع منازل قديمة كساها القش البني الكثيف , مكونة من طابق واحد فقط , مرصوصة على شكل صفين متوازيين , يصل بينهما شمالا طاحونة هوائية تتحرك ببطء تدل على ان الهواء متحرك في سكون القرية الهادئ , الذي ينبه زائرها بأن المكان قد غط في نوم عميق منذ أسابيع , كان مركز القرية عبارة عن ساحة حصى مستطيلة , في جهة تلاقي المساكن جنوبا كانت بئر شرب معطلة قد تم ترميمها مؤخرا , حديثة الحبال , ثم في طريقي إليها وإذا بي أسمع كومة أصوات تندفع من جهة الطاحونة البيضاء خلفي , رميت نظراتي على المصدر , وإذا بهم صبيان القرية مع دلائهم نحو البئر كأنهم في سباق نحو الجائزة! , ويالها من جائزة , إنها المياه التي ستعيد لأهالي القرية حركتهم اليومية من وإلى مزارع اليقطين والموز , التي لولا وجود نظام صرف مياه مُتقَن لكانت ساحة تربة خالية , لأن المزارع كانت على رفوف السهل العليا , بينما يتم تصريف مياه المطر فورا نحو بئر الشرب لقلتها , سبقوني بلا مبالاة بشخص غريب بينهم , ربما كثير من عبّار السبيل يمرون على حضن السهل هذا , بعد أن انتهى الصبيان من أخذ حاجتهم , أتاني كبيرهم بدلوه , فشربت منه , لقد كان باردا جدا , فشكرته , وسألته عن سكان القرية إن أمكنني رؤية أحدهم , قال لي إنهم مجتمعون في الطاحونة لأمر رهيب! , اشتعلت أنا والمشعل معا من الفضول الذي انتابني , طلب مني أن أذهب معه الى الطاحونة لمقابلتهم , بينما الصبيان الآخرون يحومون حولي في حلقات رقص وإنشاد جميل حتى وصلنا , لأنهم أذهلوا برؤية مشعلي الفريد! .








اقتربت من باب الطاحونة الخشبي العريض شيئا فشيئا وأنا أسمع صوتا يرتفع شيئا فشيئا , فطرقت الباب طرقتين خفيفتين على صفيحة فضة بمطرقة معلقة مخصوصة لأي طارق حتى يطرق للإستئذان , توقف الصوت حالا! , فُتح الباب , قيل تفضل , رأيت طاولة زرقاء مستديرة , جالس عليها عالي القوم و أسفلهم , رجالهم ونساؤهم من غير شُـبّان , كنت على عتبة الباب , أقف خلف كرسي عال ٍ كان لكبيرهم الذي وصلت لحيته الحمراء الى حافة الطاولة حين استدار , كان مجعد الشعر , غير مغطى الرأس على خلاف باقي الحضور , له عينان زرقاوان تبعثان على التركيز على كل مايقول , طلب مني الجلوس بأدب دون أن يعرف عني شيئا , لعله يريد إكمال حديثه للجمهور أولا , فقد قال الصبية أنهم مجتمعون لأمر رهيب! , من ضمن ما سمعت أنه كان يقول : " كل من لم يحسب لها حسابها , لن تحسب له حسابه , إنّ عاقبته لن تسرّه مطلقا ان لم يفعلها! " , ثم استدار نحوي من غير استغراب لرؤية مشعلي الأصفر تحت سقف الطاحونة الأصفر قائلا : " ما ورائك يا فتى؟ " , اخبرته قصتي و هدفي وأمنيتي , فنظرنظرة إلى الركن الأيمن للطاحونة لثواني مع تنهيدة بطيئة جدا , الذي
أ ُسندت عليه كثير من الرايات الزرقاء الطويلة التي قدّرتها بالعشرات لكثرتها , ثم قال بصوت بطيئ : " ذلك جُلُّ ماتركه شباب القرية لنا عند ذهابهم إليها , منذ الخريف قبل الماضي إلى ربيعنا هذا بلا عودة! " , بعد تلك الجملة تلاشت كل فكرة قد صنعتها لنفسي عن القلعة , وكأن تلك الطاحونة قد بعثرتها كلها في الهواء بلا عودة ولا مبالاة , انصدمت لنصف دقيقة , واستغربت لنصف دقيقة , واحترت حتى غروب الشمس! , ثم قال كبيرهم مطمئنا حالتي : " كل ُّ شئ ٍ بقضاء " !! , انا مؤمن بذلك الكلام , لكن بدون أفكار وقتها , بدون خطة واضحة , بدون اطمئنان البتة , وبينما أعين الجمهور ترقُبُ مشعلي الذي أضاء ما حولهم , كنت أجمع ماتبقى مني من غير أفكاري , لألوذ بالمضي بعيدا عن رايات اللون الأزرق "لون الأمل" الذي في الحقيقة كانت ألوانه تسحب مني الأمل قليلا قليلا لمنظرها المخيِّب بدون حامليها الضائعين , ودليل ذلك أن المشعل بدأ يضطرب في إنارته , لملمتُ شملي و أملي , طلبت منهم الإذن للمغادرة , لم يسمح لي كبيرهم الا ومعي أكياس خبز لذيذ , وشيئا من عسل صافي و موز و يقطين , وقربة مملوئة بماء بارد من البئر العذبة , في الحقيقة كانت المؤونة تنقصني أكثر من الاستماع لهم , شكرت أزرق العينين وكل من رأى مشعلي تحت سقف الطاحون , والصبية كذلك , الذين رافقوني منشدين في حلقات حولي حتى وصولي إلى البئر , ثم ودعتهم واحدا واحدا وأنا سعيد برؤية كل تلك البراءة , وسماع عذوبة تلك الأصوات التي ستذكرني أن القرية قد أفاقت من نومها الساكت أخيرا .








خرجت من تلك القرية .. ومازال الشكر بين المداخن وقطعة السماء الزرقاء مستمرا , في طريق مغادرتي استندت على المجرى الذي يربط بين البئر ومكان تجميع مياه الأمطار التي يضمن بهطولها الأهالي عدم جفاف بئرهم الغالية , كنت مستندا لأن الخروج من حضن ذلك السهل لم يكن سهلا , فهو زلق جدا , حيث من الأفضل لمن أراد دخول القرية أن يركب على قطعة خشب او ما شابهها , لينزلق عليها حتى توصله الى قرب البئر أو الطاحونة , خرجت من ذلك التقعر أخيرا , والحيرة لم تخرج من بالي بعد , في هذا اللحظات .. أشارت الشمس بخفض وهجها لكل من هو تحتها بأن أوان شروقها على أراضي أخرى قد حان , والغروب على السهل قد بدأ , مشيت حتى اختفت الشمس والحيرة عن الوجود , واستمريت بالمشي مع المشعل الأنيق تحت أجنحة السواد , التي سرعان ما لوّنها البدر بلون رمادي ما لبث أن طغى على سقف السماء , في تلك اللحظة أيقنت أن شُكر المداخن لقطعة السماء قد تمّ! , كان البدر من حسنه كان يتمنى ان تقع الراحة على أجزاء المشعل المتقد , لأن نوره في تلك الليلة كان كافيا للدنيا كلها بما فيها المشعل , سألتُ النار قائلا : " أ َمَا ترتاحين الليلة ؟ " , قالت : " أ َمَا راحتي كسر للهدنة ؟ " , قلت : " كلا " , فبدأت ألسنة لهبها بالعودة الى مكان منشأها , حتى لم يتبقى إلا جمر على رأس المشعل لتدفئتي , كنت حينها أسيرُ على الرفِّ الأعلى للسهل وإذا بي أرى بقايا مسكن حجري على يميني , كان إحدى جداريه أعلى من الاخر , حينها سقطت عبرة فاحت على خدي الأيمن , وكأنها كانت تقول : " خفت أن يكون مصير القلعة مشابها عند وصولنا , فخرجتُ الى عالم الفناء وأفنى قبل رؤيتها " , قلت لابأس , التضحية مطلوبة , وبأكثر من عبرة واحدة , كان المكان حول المسكن الحجري يفوح بالنباتات العطرة , وكان كافيا ليستر النائم من عين الغريب , كانت حجارته مرصوصة بطريقة حرفية فنية لا يراها أحد الا في مساكن أهل الجبال السود , لان تلك الصخور كانت تأتي من هناك , قررت أن تلك البقعة هي الأنسب لقضاء ليلتي في هدوء وسكينة , وضعت جنبي الأيمن بالقرب من الجدار المرتفع , والمشعل الذي يغط ّ في النوم بيني وبين الجدار المنخفض , والمؤونة بعيدة قليلا عن رأسي , حينها تجردت من أعباء ذلك اليوم الطويل جدا , لم يكن يغطيني إلا نور القمر الفضي , الذي كان يجعلني ألمع أمام كل نجوم تلك الليلة , التي كانت تزيد إضائتها غيرة وحسدا من انعكاس لون البدر على جسدي النائم .









يتبع ...