الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

Letters To Sun's Bright Side





How beautiful it was .. when i was a baby .. knows nothing except joy
How beautiful it is .. when i became a big boy .. knows many things except joy
.. What life trying to say




That was almost me .. until 2008 .. the turning point of my last 20 years...




I guess almost all have or had some points or stages or times in their lives or whatever u call .. those moments of change , mostly mind changing , well .. mind changing , cus it has the greatest effect on any person's life . For example, we do know that if someone wanna control the whole world.. there's 1 powerful way only to do that .. it's ' mind control ' . So , rationally .. let's say if u know how to control ur mind , u'll be able to control ur whole life atleast! .. o




In other words.. that's what i've finally found in the silver year ^2008^ ( how to control my life ) " mind " .. actually i feel last couple years were like so many years have shortened together tightly in 2 years! , cus through last 2 years i've seen , felt & experienced many things i couldn't imagine in my past past that i might see such things in my whole existence .. those things have put my life up & down .. up & down! on a thin line of Hope , Unfortunately


Ironicaly .. somehow some way i feel thankful for all the heavy mess i had in my mind for that while.. cus from this moment on i know simply how to deal with it.. if it'll hit my door again in near or far future.. it's kinda like u know the taste of ur meal before u cook! , cus i found its secret


Among all the unhappy words that i describe 2008 with , i can say at its conclusion that it was a very good year to me ... i've seen the best of it , i've fought the best of it & i've beaten the best of it


ummm ^^ it's cool to feel Victorious at the end of something or in the end of a year! , yeah? lol


wish the Earth & its creatures a better 2009

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

إلى متى .. أيتها الوحدة القديمة








الوحدة شعور كئيب جدا اذا ما نظرنا إليه من بعيد , لكن بدون ان نشعر بالوحدة لن نعرف معنى و قيمة الأنس الذي نجده عند شخص قريب منا, فالوحدة هي مرحلة وقتيه " تنتهي " .. هذا هو الطبيعي



الوحدة امر مشترك بين كل الذين نشاهدهم في المهرجانات او خارجها .. مهما يكن .. فنحن تحت نفس ظلمة الليل أينما كنا , لكن



الاختبار هو من يستسلم للعيش تحت الظلام , ومن يزداد أمله كلما ازداد السواد .. صاحب الأمل يعرف ان النور يبزغ عند وصول الظلمة الى ذروتها , اما المستسلم فيطمس إرادته بإرادته , بدون تلك الإرادة يصبح أجوف الذات فارغ القلب من مشاعر الأمس



هي ليست هلوسه .. بل محاولات لتجرّع مرارة الواقع الحالي الكئيب لدرجة الغثيان , لا .. لا أعتقد ان الناس الذين سلكوا ذلك الطريق "طريق الشهوة الحيوانية الخالية من مشاعر وتفكير" لا اعتقد بأنهم وجدوا فيه السعادة .. إنما هم بذلك يحاولون النسيان .. نسيان الذات التي فرّغوها .. نسيان المشاعر التي دفنوها .. نسيان البصيرة التي طمسوها , وللأسف ذلك الطريق جعل الكثيرين ينسى



ولن تكون السعادة في النسيان أبدا .. أبدا



اتبع الأسلوب الذي تفرضه عليك نفسك .. لا الذي تفرضه عليك المشاهد التي ترى , لأنها مجرد مشاهد تزول بمجرد ابعاد ناظريك عنها ..




ليس عليك اتباع طريق الشهوة المتبلـّد , لأن ضريبته غالية .. وهي خسارة إنسانيتنا وقيمتنا بينا بقية المخلوقات




ليس عليك الإستسلام , انت غير محتاج للاستسلام , لأنه يعني نهاية كل شيء جميل أرهقنا أنفسنا كثيرا من أجل الوصول إليه




قد يكون الحب معركتنا الأسطورية .. لكن يجب علينا انتزاع نصرنا فيها على طريقتنا الخاصة و أسلوبنا الخاص.
و غدا نهارا جديدا قادما بأملا جديدا


الله يبدل الوحدة بالأنس .. آمين

الأحد، 12 أكتوبر، 2008

فن الرد التكتيكي الذي يجعل الاخرين يصمتون‏







فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون

يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون .. وقيمته في فوريته وسرعته فهو يأتي كالقذيفة يسد فم "السفيه" , وفي مايلي أمثلة على الجواب المسكت :



جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور: انا أفضل منك ، فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف .. فقال له برناردشو على الفور: "صدقت ، كل منا يبحث عما ينقصه ..!! "-------------------------


وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك ؟ فقال بشار: "بأن لاأرى امثالك ...!!"---------------------------------------------------------------



قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري نظيفة في باريس ... فقال على الفور :"لأنك تحكين نفسك كثيرا ...!!هههههه " ---------------------------------------------------------------



تزوج اعمى امرأة فقالت : لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ، فقال : "لو كنت كما تقولين ما تَرَكَكِ المبصرون لي ..!! "---------------------------------------------------------------


ويروى ان رجلا قال لإمرأته : ماخلق الله احب الي منك ....فقالت : ولا ابغض الي منك ! فقال :" الحمد لله لذي اولاني ماأحب وابتلاك بما تكرهين ..!! "---------------------------------------------------------------



تشدقت امرأة امام صوفي (ارنو) بكثرة المعجبين بها وانهم يزعجونها ، فقال صوفي : "لكم هو سهل ابعادهم ايتها العزيزة ... ماعليك سوى ان تتكلمي ..!! "------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




اضافه :


رأت الراقصه فيفي عبده عندما ارادت ركوب سيارتها المرسيدس الفاخره الأديب نجيب محفوظ - يرحمه الله - وهو راكب سيارة متواضعه للغاية فقالت : بص الأدب عمل فيك ايه .. رد عليها نجيب محفوظ بسرعه : "بصي قلة الأدب عملت فيكي ايه ...!! "ا

الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

سرّ من رأى 2



















حان الآن وقت مغادرة تلك البحيرة بعد أن جددت نشاطي وعلقت عهدا بيني وبين النار , غادرتها بخطوات متمايلة على صخور سوداء منتثرة كاللؤلؤ على تربة الوادي الأيسر البيضاء , كانت هنالك مجموعة كتل صخرية حمراء كونت إحدى جانبي الوادي المعزول , لم تكن شاهقة الإرتفاع , قررت أن امتطيها حتى ارتقي للجانب الآخر لعلي أرى عالما غير عالم الصخور الصماء هذا .









كنت اصعد بطريقة حلزونية , حتى لا أستعمل يداي في الطلوع , لأن المشعل والمؤونة المتناقصة قد شغلتهما عن تقديم المساعدة , كان ذلك عسيرا , وقبل أن ابلغ نهاية الصعود تراءت أمامي خيوطا رمادية اللون تتصاعد في العلو من جهات متفرقة خلف جانب الوادي الذي اتسلقه , قفزت قفزات أربع طويلة متتالية مندفعا لرؤية ذلك المنظر , بعد أن وضعت قدماي على أعلى صخرة , تراءت قرية صغيرة أمام عيناي , محضونة بشدة بمساحة السهل المعشب المتدرج الذي يحتويها وكأنه سيجرفها إلى أعماق منتصفه , كانت الخيوط الرمادية هي ما تنتجه مداخن الأهالي من دخان باستمرار لقطعة السماء التي غطتها بلونها الأزرق الجميل , وكأن هنالك شكرا قديما بينهما يستوجب استمراره , كان منظر القرية الساكن يجلب لي النعاس , فقد كان شبه خالي من حركة تذكر عدا الخيوط المتسابقة نحو السماء , وبسرعة هززت المشعل المتوهج أمام وجهي حتى يقشع غشاء النعاس المتراكم عليه , مثلما تراكمت صفحات الكربون على أجواف المداخن .







هرولت مسرعا من على صخور الوادي نزولا حتى توقفت قدماي على بساط العشب الأخضر للسهل , مشيت على استعجال حتى تزحلقت باتجاه القرية التي كان فيها بضع منازل قديمة كساها القش البني الكثيف , مكونة من طابق واحد فقط , مرصوصة على شكل صفين متوازيين , يصل بينهما شمالا طاحونة هوائية تتحرك ببطء تدل على ان الهواء متحرك في سكون القرية الهادئ , الذي ينبه زائرها بأن المكان قد غط في نوم عميق منذ أسابيع , كان مركز القرية عبارة عن ساحة حصى مستطيلة , في جهة تلاقي المساكن جنوبا كانت بئر شرب معطلة قد تم ترميمها مؤخرا , حديثة الحبال , ثم في طريقي إليها وإذا بي أسمع كومة أصوات تندفع من جهة الطاحونة البيضاء خلفي , رميت نظراتي على المصدر , وإذا بهم صبيان القرية مع دلائهم نحو البئر كأنهم في سباق نحو الجائزة! , ويالها من جائزة , إنها المياه التي ستعيد لأهالي القرية حركتهم اليومية من وإلى مزارع اليقطين والموز , التي لولا وجود نظام صرف مياه مُتقَن لكانت ساحة تربة خالية , لأن المزارع كانت على رفوف السهل العليا , بينما يتم تصريف مياه المطر فورا نحو بئر الشرب لقلتها , سبقوني بلا مبالاة بشخص غريب بينهم , ربما كثير من عبّار السبيل يمرون على حضن السهل هذا , بعد أن انتهى الصبيان من أخذ حاجتهم , أتاني كبيرهم بدلوه , فشربت منه , لقد كان باردا جدا , فشكرته , وسألته عن سكان القرية إن أمكنني رؤية أحدهم , قال لي إنهم مجتمعون في الطاحونة لأمر رهيب! , اشتعلت أنا والمشعل معا من الفضول الذي انتابني , طلب مني أن أذهب معه الى الطاحونة لمقابلتهم , بينما الصبيان الآخرون يحومون حولي في حلقات رقص وإنشاد جميل حتى وصلنا , لأنهم أذهلوا برؤية مشعلي الفريد! .








اقتربت من باب الطاحونة الخشبي العريض شيئا فشيئا وأنا أسمع صوتا يرتفع شيئا فشيئا , فطرقت الباب طرقتين خفيفتين على صفيحة فضة بمطرقة معلقة مخصوصة لأي طارق حتى يطرق للإستئذان , توقف الصوت حالا! , فُتح الباب , قيل تفضل , رأيت طاولة زرقاء مستديرة , جالس عليها عالي القوم و أسفلهم , رجالهم ونساؤهم من غير شُـبّان , كنت على عتبة الباب , أقف خلف كرسي عال ٍ كان لكبيرهم الذي وصلت لحيته الحمراء الى حافة الطاولة حين استدار , كان مجعد الشعر , غير مغطى الرأس على خلاف باقي الحضور , له عينان زرقاوان تبعثان على التركيز على كل مايقول , طلب مني الجلوس بأدب دون أن يعرف عني شيئا , لعله يريد إكمال حديثه للجمهور أولا , فقد قال الصبية أنهم مجتمعون لأمر رهيب! , من ضمن ما سمعت أنه كان يقول : " كل من لم يحسب لها حسابها , لن تحسب له حسابه , إنّ عاقبته لن تسرّه مطلقا ان لم يفعلها! " , ثم استدار نحوي من غير استغراب لرؤية مشعلي الأصفر تحت سقف الطاحونة الأصفر قائلا : " ما ورائك يا فتى؟ " , اخبرته قصتي و هدفي وأمنيتي , فنظرنظرة إلى الركن الأيمن للطاحونة لثواني مع تنهيدة بطيئة جدا , الذي
أ ُسندت عليه كثير من الرايات الزرقاء الطويلة التي قدّرتها بالعشرات لكثرتها , ثم قال بصوت بطيئ : " ذلك جُلُّ ماتركه شباب القرية لنا عند ذهابهم إليها , منذ الخريف قبل الماضي إلى ربيعنا هذا بلا عودة! " , بعد تلك الجملة تلاشت كل فكرة قد صنعتها لنفسي عن القلعة , وكأن تلك الطاحونة قد بعثرتها كلها في الهواء بلا عودة ولا مبالاة , انصدمت لنصف دقيقة , واستغربت لنصف دقيقة , واحترت حتى غروب الشمس! , ثم قال كبيرهم مطمئنا حالتي : " كل ُّ شئ ٍ بقضاء " !! , انا مؤمن بذلك الكلام , لكن بدون أفكار وقتها , بدون خطة واضحة , بدون اطمئنان البتة , وبينما أعين الجمهور ترقُبُ مشعلي الذي أضاء ما حولهم , كنت أجمع ماتبقى مني من غير أفكاري , لألوذ بالمضي بعيدا عن رايات اللون الأزرق "لون الأمل" الذي في الحقيقة كانت ألوانه تسحب مني الأمل قليلا قليلا لمنظرها المخيِّب بدون حامليها الضائعين , ودليل ذلك أن المشعل بدأ يضطرب في إنارته , لملمتُ شملي و أملي , طلبت منهم الإذن للمغادرة , لم يسمح لي كبيرهم الا ومعي أكياس خبز لذيذ , وشيئا من عسل صافي و موز و يقطين , وقربة مملوئة بماء بارد من البئر العذبة , في الحقيقة كانت المؤونة تنقصني أكثر من الاستماع لهم , شكرت أزرق العينين وكل من رأى مشعلي تحت سقف الطاحون , والصبية كذلك , الذين رافقوني منشدين في حلقات حولي حتى وصولي إلى البئر , ثم ودعتهم واحدا واحدا وأنا سعيد برؤية كل تلك البراءة , وسماع عذوبة تلك الأصوات التي ستذكرني أن القرية قد أفاقت من نومها الساكت أخيرا .








خرجت من تلك القرية .. ومازال الشكر بين المداخن وقطعة السماء الزرقاء مستمرا , في طريق مغادرتي استندت على المجرى الذي يربط بين البئر ومكان تجميع مياه الأمطار التي يضمن بهطولها الأهالي عدم جفاف بئرهم الغالية , كنت مستندا لأن الخروج من حضن ذلك السهل لم يكن سهلا , فهو زلق جدا , حيث من الأفضل لمن أراد دخول القرية أن يركب على قطعة خشب او ما شابهها , لينزلق عليها حتى توصله الى قرب البئر أو الطاحونة , خرجت من ذلك التقعر أخيرا , والحيرة لم تخرج من بالي بعد , في هذا اللحظات .. أشارت الشمس بخفض وهجها لكل من هو تحتها بأن أوان شروقها على أراضي أخرى قد حان , والغروب على السهل قد بدأ , مشيت حتى اختفت الشمس والحيرة عن الوجود , واستمريت بالمشي مع المشعل الأنيق تحت أجنحة السواد , التي سرعان ما لوّنها البدر بلون رمادي ما لبث أن طغى على سقف السماء , في تلك اللحظة أيقنت أن شُكر المداخن لقطعة السماء قد تمّ! , كان البدر من حسنه كان يتمنى ان تقع الراحة على أجزاء المشعل المتقد , لأن نوره في تلك الليلة كان كافيا للدنيا كلها بما فيها المشعل , سألتُ النار قائلا : " أ َمَا ترتاحين الليلة ؟ " , قالت : " أ َمَا راحتي كسر للهدنة ؟ " , قلت : " كلا " , فبدأت ألسنة لهبها بالعودة الى مكان منشأها , حتى لم يتبقى إلا جمر على رأس المشعل لتدفئتي , كنت حينها أسيرُ على الرفِّ الأعلى للسهل وإذا بي أرى بقايا مسكن حجري على يميني , كان إحدى جداريه أعلى من الاخر , حينها سقطت عبرة فاحت على خدي الأيمن , وكأنها كانت تقول : " خفت أن يكون مصير القلعة مشابها عند وصولنا , فخرجتُ الى عالم الفناء وأفنى قبل رؤيتها " , قلت لابأس , التضحية مطلوبة , وبأكثر من عبرة واحدة , كان المكان حول المسكن الحجري يفوح بالنباتات العطرة , وكان كافيا ليستر النائم من عين الغريب , كانت حجارته مرصوصة بطريقة حرفية فنية لا يراها أحد الا في مساكن أهل الجبال السود , لان تلك الصخور كانت تأتي من هناك , قررت أن تلك البقعة هي الأنسب لقضاء ليلتي في هدوء وسكينة , وضعت جنبي الأيمن بالقرب من الجدار المرتفع , والمشعل الذي يغط ّ في النوم بيني وبين الجدار المنخفض , والمؤونة بعيدة قليلا عن رأسي , حينها تجردت من أعباء ذلك اليوم الطويل جدا , لم يكن يغطيني إلا نور القمر الفضي , الذي كان يجعلني ألمع أمام كل نجوم تلك الليلة , التي كانت تزيد إضائتها غيرة وحسدا من انعكاس لون البدر على جسدي النائم .









يتبع ...



السبت، 20 سبتمبر، 2008

سرّ من رأى



في أحد الأيام الغابرة .. كنت ارنو إلى قلعة , ليست ككل القلاع , أحسست وكأنها ليست جزءا من الوجود , لكن الوجود فيها موجود , لم أتخيل يوما أن أعزم على الوصول إليها , كانت كافية لكل من يدخلها , تغنيه عما رأى دونها , يتأكد بأن كل شيء سيحدث له داخلها سيحدث لأجل عينيه , هي كافية لأن تحتوي حياة بأكملها وتحميها من الضياع وتضمن لها قدرا وفيرا من السعادة , السعادة التي كنت ارنو إليها ... لقد كانت سرّ من رأى







كم كان طويلا ذلك اليوم , كأنه دهور بشروق شمس واحد , كان اليوم الذي رفعت فيه بقبضة يميني المشعل الذي سينير طريقي إلى قلعتي المنشودة , المشعل الذي أضأت له نارا من ناري الداخلية , كان مشعلا أنيق الشكل جميلا بل أجمل وأعتق من جميع مشاعل الأولمبياد برمتها , كانت رائحة الخشب فيه تبث بالحيوية لحامله , في بداية السير كنت قد مررت بالكثير من الحقول التي تأخذ مساحاتها الشاسعة مد البصر , كانت خضراء جدا , تجعل كئيب المنظر يبدو وسيما عند توقف نظراته على أسرارها الظاهرة لكل من يرى , وما أحن ستائر النور الدافئة المنسدلة من قرص الشمس الأبيض النقي في ذلك المكان البديع , ومع ذلك كانت تنتظر زيارة عشيقها المطر فصلا بعد فصل , وكانت جميع كائنات الحقل تتجهز للاحتفال بعرس الحياة هذا بين الحقول المشتاقة والمطر المستعجل , كنت مميزا جدا وأنا أحمله عابرا كل تلك الحقول , وشاهدني كثير من مخلوقاتها المسالمة , فقد كانت الجنادب الخضراء تقفز عاليا تتنمى لي الحظ السعيد في رحلتي كلما رأتني ألوح بكتلة اللهب التي تشع من قوة أمل حاملها , كانت نارا مسالمة لونها صفراء فاقع تسر الناظرين , حتى البوم كانت تنظر إلي بعين واحدة فقط , لم أفهم السبب , هل هو إضاءة المشعل المتزايدة أثرت على عينها الأخرى أم أنه وقت نومها وراحتها ليس الا , أحب الحقول جدا لألوانها الخضراء التي تريح العين وأنفاسها التي تهدئ كل مرتاع او مهموم , أهوى كثيرا القيام بالنزهات إليها فهي أوقات سعيدة بحق .











بعد أن تجاوزت المسطحات الخضراء و حقول الذرة وقصب السكر وبساتين الفلاحين الذين قدموا لي مؤونة كبيرة من أجود ما يصنع بيوتهم من طعام للسفر , ودعتهم ملوحا ً بمشعلي الخشبي مملوئا بأمنيات الحظ السعيد , رأيت أمامي وديان جافة , لكن قبل ذلك قابلت العديد من الوجوه الغريبة على طوال الطريق إليها , كنت اتحدث مع بعضهم قليلا على جانب الطريق الذي غمره العشب الأصفر ثم أهمّ بالاسراع حتى لا اتأخر عن الوصول الى القلعة , لكن القليل منهم من كنت اتحدث معه كثيرا , أُ ُلائك القلة قد اختاروا رؤية الحياة من زاويتها الأخرى المضيئة , فكنت أسعد بالكلام معهم لأني أحببت أن آخذ منهم بعض الإرشادات التي تعينني على مصاعب الرحلة التي قد أواجه , قال لي أحد الفلاحين الذي كان كبيرا في السن , كنت أرى همزات من تاريخ المكان في عينية الرماديتين الجادتين , كان يبدو بصحة ممتازة , يبتسم لكل شيء , كنت استطيع قراءة ما يشعر عندما يحرك فكيه بطريقة لا تلاحظ , لديه 5 أحفاد فقط اما باقي العائلة فقد قضوا نحبهم في حريق بسبب صاعقة أصابت بستان العنب خاصتهم قبل 3 سنوات , قال لي شيئا لم أنساه الى الان , قال : " خراب مزارعنا لا يأتي بعده الا إحياؤها " , لم اُعر ذلك الكلام تفكيرا حينها لانه بدا طبيعيا ومعروفا لدى الجميع .











الان أنا اقترب شيئا فشيئا من جبلين أبيضين ملتصقين أحدهما بالاخر وكأنهما توأمين من بطن واحد إن كان هنالك بطن قد حملهما!! , لم اعتقد انهما توأمين لأن التوأم مهما كان .. فسوف يأتي يوم ويفترقان ولو لحين , فقلت بل هما حبيبان نعم , الحب لن يفرقهما سواء التصقا او نُسِفَ إحداهما على حساب الاخر , فضحكت كثيرا من السعادة لذلك المنظر الذي بين أفاعيل الحب بالزمان , كان على يسارهما مدخل غابة معتمة حَرَمَ سقفها قاعها أشعة الشمس , خفت أن أدخل تلك الغابة , صحيح اني سأزود جانبها المظلم بنور من مشعلي , لكن الذي خوفني هو ان اتسبب في إحراقها! , فقد كانت صامته وكثيفة كالقطن , أما على الجانب الأيمن من أجساد الحب (لن اقول ارواح هذه المره لانها مجرد جبال) على الجانب الأيمن كانت الوديان الجافة , والتي كانت أيضا تنتظر "عشيقها" المطر , يا سبحان الله , الغيرة! الغيرة! , هي وديان ذوات جداول متشعبة من قمة الجبلين , كلها متحدة تصب في مجرى ضخم يتفرع الى ثلاثة وديان عريضة شيئا ما , الأيمن يصرفه عمال الحقول , والاوسط من حظ الفلاحين , أما الأيسر فيستمر معزولا حتى تصل نهايته الى مكان محاط بصخور عمودية كأنه إحدى حلبات المصارعة التي عرفها واشتهر بها أبناء روما قديما , فكونت نهايته بحيرة صغيرة قد اقترب أوان جفافها , لحسن حظي أني وصلت قبل زوالها , فقد شربت وشربت حتى ارتويت من عذب مائها ثم اغتسلت حتى انتعشت منتفضا من النشاط لمزاولة المسير , كل ذلك وأنا في البحيرة الصغيرة أعوم و أراقب المشعل المتلألئ مغروسا في تربة الوادي البيضاء مخافة أن يلوذ بالفرار وكأنه فرس أبيض مجنح بغير لجام حادّ النظرات في وجهي قد هام بالانطلاق , قلقت كثيرا من ذلك , بعد أن انتزعت المشعل من جديد اتفقنا انا والنار على هدنة , أن لاتتركني الا حينما تنتهي الرحلة والا فالماء مصيرها ....











يتبع...

الأحد، 29 يونيو، 2008

ه 1 , 2 .. 3 : هل نحن مستعدون؟






هي كثيرة الأشياء التي لا بد لنا للاستعداد لها في حياتنا, حتى نفعل الفعل المناسب عند مواجهتنا لها, وكثير منا من يغفل عن هذه المهارة
اذا امكنني تسميتها كذلك, فالاستعداد ممكن ان يكون فنا ً ومهارة .. اي يمكن تطويره على طريقتك الخاصة , فهو يختلف من شخص لآخر على حسب جاهزيته لاكتساب هذه المهارة بسرعة! .. هنا اريد ان اطرح شيئا هاما لدى كل الناس .. وهو الاستعداد للولوج فيما يسمى ب العلاقة .. العلاقة اللتي تقرب قلبين ولو في جسد واحد! .. ا



كل واحد منا يتمنى ويريد بشدة تلك العلاقة الأبدية التي لا تحلو الحياة الا ولو بالقليل منها .. وهي شئ كبير وعظيم جدا .. فهل نحن مستعدون للشيئ العظيم؟؟! , هل نحن مستعدون لذلك اليوم .. الذي قد يكون بداية العلاقة الأبدية ؟؟ .. .. هل نحن مستعدون لمواجهة ذلك النصف الذي سنفتح له كتابنا بأكمله ؟؟! , اعتقد ان الاستعداد الجيد على الأقل .. هو سبب في ابعادنا عن الشركاء" الغيرمناسبين"! , وسبب في نفس الوقت في تقريبنا من الشريك المناسب .. ه


للاسهاب في الموضوع من جوانب اخرى .. يا ترى ,( ما الفرق بين المستعد استعدادا جيدا للدخول في علاقة والغير مستعد؟ ).. برأيي .. وقبل كل شئ

الشخص المستعد يعرف عما يبحث وعما يريد وعما يحتاج! .. على عكس الغير مستعد الذي يكون عنوان طريقه الحيره والاحتيار!! .. الشخص المستعد قد رتب أولوياته الثابتة بالنسبة لشريك المستقبل .. أما الغير مستعد فلم يفعل >> فأهم شيئ يبحث عنه اليوم في الشريك يختلف عن أهم شي يبحث عنه غدا ً ! .. الشخص المستعد قد جهز نفسه معنوياً ونفسياً و حتى عملياً ... لمواجهة كل ما هو مخفي في طيات العلاقة من حلوها ومرها وحتى اللي بلا طعم!!, لكن باستعداده هو قادر على مواجهة أمور العلاقة واجتيازها بنجاح مهما كانت, لأنه لن يكون وحيدا حينما يكون عقله وفكره وقلبه ومعنوياته وثقته قد تعلموا وتدربوا منه - من خلال الاستعداد - ان يكونوا بجانبه ومعه عند احتياجه لهم .. اما الغير مستعد فهو بنظري حائر في دهاليز شبكة معقدة يتخيل انها العلاقة!! , فهو كالريشة بلا دفة!! تسوسه وتقوده كثير من شؤون العلاقة الى نتائج لم يتوقعها وقد لا تسره .. لعدم الاستعداد المسبق


فمثلا عن الاولويات .. عند المستعد تكون مضمونة على الأغلب .. أما غير المستعد تكون غير مضمونة على الأغلب , غير مضمونه عند الغير مستعد اممممم الشكل مثلا!! .. اذا كان لدى شخص ما أن الشكل أهم و أول أولوياته .. فهو "غير مضمون" , لأن الزمن سيتولاه عاجلا ً أم آجلا ً ! , فهو غير مضمون لأنه ليس مستمر للعلاقة التي التي يريد طرفاها أن تكون أبدية !!! , على كل حال .. هنالك فروق واضحة بين كل مستعد لعلاقة .. وبين كل غير مستعد لعلاقة .. المستعد يرى طريقه خطا مستقيما واحدا .. غير المستعد يرى طريقه شبكة عنكبوتية قد يمر بنقطة الصفر اكثر من مره دون ان يحس! .. المستعد يعرف أين ستوضع قدمه بعد قليل ولماذا .. غير المستعد لا يعرف أين ولا يعرف السبب .. وهنا تأتي الفارقة بين الصنفين .. والفوارق كثيرة جدا بقدر كثرة الحاجة للاستعداد.......ه



بعد ملاحظتنا وتخيلنا لأنفسنا عندما نكون مستعدين وعندما نكون غير مستعدين للعلاقة .. يا ترى , كيف نكون من ( المستعدون ) ؟؟


كما أشرت في المقدمة ...أن الاستعداد فن ومهارة يمكن تحسينها كأي مهارة أخرى .. بالتدريب أولاً , وهو تدريب ذهني ونفسي قبل كل شيء , لن ننسى أن لكل واحد منا طريقته الخاصة , لأن لكل واحد منا شخصيته الخاصة أيضا ً, إذا ً.." كن أنت , حتى تكون أنت مستعد"... , هنالك عوامل جداً مساعده حتى يكون كل واحد منا مستعدا استعدادا جيدا لأي علاقة تواجهة مستقبلاً , سأذكر بعضا منها على حسب اعتقادي الشخصي .. برأيي ... حوار النفس .. نعم أن تكلم نفسك , وتتفق معها.. ماذا .. ولماذا .. وكيف ستواجه ما يخطر على بالك الآن ومالم يخطر بعد من مواقف العلاقة , ولاننسى أن ما نتعلمه ونكتسبه من تجارب الآخرين يعتبر كنزا ًمفيدا ً .. سنحتاج نوره حتى يقشع عن أذهاننا كل ظلمة قد واجهت الآخرين سابقاً في تجاربهم مع العلاقات .. وبعد حوار النفس والتفاهم والاتفاق معها .. نأتي إلى العالم الخارجي... مثلا.. الثقافة تفتح ابوابا للمعرفة ولكيفية التصرف المناسب في مواقف الحياة بشكل عام .. والحياة الخاصة بشكل خاص , ولأن العلاقة موضوع خاص وحساس جدا ..نعم! يجب ان نَعُدَّ العُدَّةَ في التعامل معه .. لا اريد ان اصور لكم بان العلاقه شيء مخيف يبتلع كل من لا يفلح فيه ... ليس هذا المقصد , انما العلاقة هي شيء ينبغي لنا التعامل معه بحساسية بالغة , لان العلاقة تُعلّق القلوب ببعضها البعض ! .. واي شيء اكثر حساسية من القلب؟!ا

اضافة الى الثقافة.. هنالك البيئة التي نشأنا فيها ..نعم , هي تحدد ملامحنا في طرق تعاملنا , وبالمناسبة اولا وآخرا ..نحن اللذين نقدر ان نكوّن تلك الملامح سواء شابهت بيئتنا ام لم تشابهها .. الشاهد هنا , ان الاحكام المسبقة بشكل عام .... ليس لها اساس من الدقة او الصحة في شيء , علينا ان نحكم على شريكنا بعد ان نعرفه معرفة كافية .. وليس من المواقف الاولى فقط.. لان الاشياء الجميلة تأخذ وقتا حتى تحدث

:)


وهنالك عامل بين العالم الداخلي والخارجي برأيي .. الا وهو " الخيال " او التخيل .. فعن طريق تخيلنا لما قد نواجه مع شريكنا من خطوب في المستقبل وايجاد الحلول لتلك الخطوب قبل حدوثها .. حتما سيجعلنا مستعدين وقادرين على فعل الفعل المناسب في الوقت المناسب حتى تكون النتائج مُرضية ومريحة لنا الى ابعد الحدود


اما اذا قلنا ما هو الوقت المناسب لبدء "الاستعداد" لدخول العلاقة .. اذا قال احد ما.. من سن البلوغ والمراهقة .. فانا موافق , واذا قال آخر من بعد المراهقة .. انا موافق ايضا , لانه ليس هنالك وقت محدد حتى يكون المرء مستعدا بنجاح , فهو امر ذاتي .. يختلف من شخص لآخر ... فقد تكون سنة واحده في حياة الانسان كافيه لتغيير كل شيء فيه ... حتى يتعجب الناس علنا ً!! من الحال التي صار عليها ..
انت تقدر...انت تقدر على صنع التغيير كيفما شئت بعد مشيئة الله ...ا


سأتوقف هنا يا أعزائي .. واعتذر على إطالتي الطويلة
:p

ساترك المجال لتعليقاتكم و آرائكم حول مدى أهمية استعدادنا للدخول في علاقة ما .. وكيف يكون الاستعداد للعلاقة برأيكم؟ .. وما هي طرق الاستعداد ان كان هنالك طرقا ؟ .. وهل الاستعداد المسبق سبيل من سبل نجاح العلاقة وايجاد الشريك "المناسب"؟


اتمنى اني وُفقت في طرح هذا الموضوع .. يرعاكم الله

=)


تحياتي


الى اللقاء

الاثنين، 23 يونيو، 2008

الى اللقاء .. كل أحد

اصدقائي الاعزاء الجدد .. سابدأ جاهدا في ممارسة "عادة" جديدة علي .. وهي التدوين , لان الجديد فيها ان الكل قادر على قراءة ما اكتب , ستكون مدوناتي منوعة و مختلفة و اسبوعية جديدة كل أحد ان شاء الله , وآمل ان تكون ممتعة ومفيدة وشيقة للجميع



القاكم الأحد القادم باذنه تعالى .. اتمنى لكم اوقاتا هنيئة وسعيدة



يرعاكم الله :)

الاثنين، 26 مايو، 2008

هنا هذه بداية .. والنهاية هناك هي مجرد بداية لقصة ' أخرى




منذ البدء كانت الكلمة .. ثم كنا نحن , نعم كلمة "نحن" هي كافية لتكون جامعتنا في الإنسانية!... إلى اللانهائية .. وما بعدها








أكتب هذه المدونة لكل من يعرف معنى "نحن" .. وخاصة لأولئك الذين يمكن وصفهم ب( المُعَذ َّبونَ في الأرض )!! , فهل أنت واحد منا؟؟!! .. من أسباب ذلك "العذاب" هنا, أولا ًوآخرا ًهو حُبُّنـا القَتَّـالُ ! , والقائمة تطول وتطول.. لكن أحب أن أنوه هنا أن هنالك عذابا أو ليس عذابا يمكن ان أصفه ب( الحب في المثلية أو حب المثلية ) ..وهذه هي حجر زاوية مدونتي , لهذا السبب يمكن دخلت عالم المدونات الذي لايعرف أي سقف للحرية فيه كما آمل , مثل سمائنا العالية

أدام الله عليكم الصحة والعافية







أعْلمُ أن الحروف تموتُ حين تُقالُ !!, لذلك أنا محظوظ لاني لن أقولها هنا.. بل سأدونها حتى يُكتب لها عُمْرٌ وأعمارٌ سوف تبقيها من بعد رحيلي.. فكلامنا هو إرثنا الوحيد في عالم الإنترنت! " أظن أن الصورة مختلفة الآن





أصدقائي الأعزاء ..







أرجو أن نسير متقاربين على درب حياتنا من خلال كتاباتنا الحية! .. فكل واحد يحتاج لواحد في أغلب الأوقات .. فما بالكم إن كنا جماعة!, فيد الله مع الجماعة كما تعلمون







انطلاقة البداية .. من هنا بدأت



تحياتي

Last Man Standing